توالي تغيير المدربين في الأندية المغربية يطرح علامات استفهام حول أساليب التدبير والحكامة الرياضية. فحين تتكرر الإخفاقات رغم تغيير الأسماء، يصبح من الضروري البحث عن الأسباب الحقيقية وراء الأزمة، بدل الاكتفاء بالتضحية بالمدرب في كل مرة.
هل تكمن المشكلة في المدربين فعلًا، أم في الانتدابات وغياب المشاريع الرياضية الواضحة؟ وهل حان الوقت لتتحمل إدارات الأندية والجامعة مسؤولياتها في ضمان الاستقرار وبناء فرق قادرة على المنافسة؟
هل توافقون على أن المدرب أصبح كبش فداء لأخطاء تتجاوز حدود الملعب؟