بعد موسم مخيب للآمال، قرّر نادي الوداد الرياضي فتح صفحة جديدة بالاعتماد على أبناء مدرسته، عبر توقيع عقود احترافية مع 5 لاعبين من فريق الأمل، بُعيد تتويجهم بلقب البطولة الوطنية لأقل من 21 سنة.
هذه الخطوة تأتي في سياق مراجعة شاملة للمشروع الرياضي، بعدما فشل الفريق في الظفر بأي لقب محلي أو دولي، رغم مشاركته في كأس العالم للأندية.
الرهان على الفئات السنية يُعيد الأمل لجماهير الوداد، ويستحضر أسماء مثل ياسين بونو وأشرف داري، ممن انطلقوا من نفس القاعدة.
فهل تكون هذه العودة لمدرسة الوداد بداية بناء جيل جديد من النجوم؟