لم يتمالك هاري كين نفسه بعد إعلان تتويجه بالكرة الذهبية لعام 2026، إذ بدا متأثراً باللحظة ووضع يده على وجهه، قبل أن يعبر عن سعادته وامتنانه لكل من صوّت له.
في المقابل، لفتت ردة فعل لامين يامال الأنظار، بعدما بدا غير راضٍ عن النتيجة وهو يصفق للفائز، بينما اكتفى كيليان مبابي بالتصفيق دون إظهار أي انزعاج واضح.
وبين تأثر المتوج وخيبة أمل بعض المنافسين، تحولت لحظات إعلان النتيجة إلى واحدة من أكثر اللقطات تداولاً في الحفل.
هل كانت ردود الفعل طبيعية في ليلة حُسم فيها سباق الكرة الذهبية؟