21 mai 2025, 15:47:00
لولا الظروف... من أزقة سيدي سليمان إلى ملاعب دوري الملوك 👟🔥

في كل حيّ، يوجد ذاك الفتى الذي لا تفارقه الكرة. كان يلعبها في المساحات الضيقة، حافي القدمين أحيانًا، وبقلب مليء بالشغف.
أحد هؤلاء كان سعيد العوني، ابن "دوار بن عمر" بضواحي سيدي سليمان، الذي لم يتوقع يومًا أن تتحول قصته البسيطة إلى مصدر إلهام لآلاف المغاربة.
سعيد، أو كما بات يُعرف بـ"لولا الظروف"، لم يكن يملك إمكانيات كبيرة، لكنه كان يملك شيئًا أهم: حُب اللعبة، وعزيمة لا تنكسر. في سن 32، لم يكن نجمًا في فريق محترف، بل نجمًا في "السوشيل ميديا"، بعفويته وصدق مشاعره، وبلقطة واحدة قال فيها: "لولا الظروف"، لامس قلوب الناس.
لكن تلك الجملة لم تبقَ مجرد تعبير عن واقع صعب. تحوّلت إلى شعار أمل. وبين دعم الجماهير، ووقوف أسماء بارزة بجانبه، كان لـ"الستريمر" إلياس المالكي الفضل في نقله من الظل إلى النور، حين آمن بموهبته واستدعاه للمشاركة في بطولة دوري الملوك.
من الأزقة إلى الأضواء، أصبح اسم سعيد العوني يُتداول بين المشاهير والنجوم، ووجد الجمهور فيه صورة الشاب المغربي البسيط الذي لم يستسلم. وتحوّلت عبارته إلى ما هو أكبر من مجرد هاشتاغ:
تحوّلت إلى رسالة لكل من ظن أن الظروف أقوى من الحلم.
سعيد لم يهزم الظروف فقط، بل ألهم جيلاً كاملاً... وأثبت أن الشغف لا يعترف بالعوائق.
فهل تكون "لولا الظروف" مجرد بداية لحكاية أعظم؟
Loading related news...
