14 avr. 2026, 11:46:00
من قلب مركب محمد السادس… ملامح مشروع جديد تتشكل بصمت

كشف فتحي جمال، خلال ندوة صحفية بـمركب محمد السادس لكرة القدم، عن الخطوط العريضة لهيكلة الإدارة التقنية الوطنية، في مشروع يضع اللاعب في صلب كل الاهتمام.
ويرتكز هذا التوجه على مرافقة اللاعب من جميع الجوانب، سواء على مستوى التكوين أو التمدرس أو التطوير التقني، بهدف إعداد جيل متكامل قادر على المنافسة قارياً ودولياً.
وأوضح جمال أن العمل داخل الإدارة التقنية يشمل 7 أقطاب أساسية، من بينها المنتخبات الوطنية، تطوير أداء الشباب، تكوين الأطر، كرة القدم النسوية، إلى جانب كرة القدم داخل القاعة والشاطئية، في رؤية شمولية لتطوير اللعبة.
كما أشار إلى إحداث خلية تقنية خاصة بالمنتخبات، ستعمل بشكل تشاوري مع المدربين، لمتابعة اللاعبين وضمان عدم ضياع أي موهبة، مع تنسيق موحد بين مختلف الفئات السنية.
وأكد المسؤول التقني أن المغرب بات يُصدر الكفاءات، مستفيدًا من شبكة كشافة داخل وخارج الوطن، إضافة إلى شراكات مع مدارس كروية أوروبية، خاصة الفرنسية والإسبانية والبرتغالية، لدعم تكوين الأطر.
وعلى مستوى البنيات، تم تسجيل وجود 11 مركز تكوين و3 مراكز فدرالية (مرشحة للارتفاع إلى 4)، مع توجه لاعتماد منهجية عمل موحدة بين الأندية، وتوقيع عقود مبكرة مع المواهب الصاعدة.
هل يكون هذا المشروع هو المفتاح لمستقبل أقوى للكرة المغربية؟
Loading related news...
