30 oct. 2026, 14:16:34
هشام الدكيك يكشف طموحه الأكبر: أريد قيادة المغرب إلى عرش العالم

بعد التتويج بكأس أمم إفريقيا للمرة الرابعة توالياً، كشف هشام الدكيك عن طموح يتجاوز السيطرة على القارة، مؤكداً أن الهدف الأكبر الذي يسعى إليه هو قيادة المنتخب المغربي للتتويج بكأس العالم لكرة القدم داخل القاعة.
وفي حوار مطول، تحدث الناخب الوطني عن أسرار استمرار النجاحات، معتبراً أن أكبر خصم للمنتخب المغربي ليس منتخباً إفريقياً آخر، وإنما المنتخب المغربي نفسه، في إشارة إلى التحديات الذهنية والنفسية، مثل الثقة الزائدة والتسرع والضغط الناتج عن الرغبة في الفوز دائماً.
الدكيك شدد أيضاً على أن الحفاظ على القمة يتطلب التجديد المستمر، وكشف أن الطاقم التقني أصبح يهتم بتفاصيل دقيقة في تحليل المنافسين، واستغلال الكرات الثابتة، والضغط، وتوقع ردود أفعال الخصوم، مع توزيع المهام والاستفادة من تخصصات مختلفة داخل الطاقم.
وعن سر الهوية المغربية، أوضح أنه لا يريد نسخ المدارس العالمية، وإنما الاستفادة من تجارب البرازيل وإسبانيا والبرتغال مع الحفاظ على الخصائص الفنية للاعب المغربي، خصوصاً المهارات الفردية والقدرة على اتخاذ القرار والاستحواذ على الكرة واستدراج المنافس.
لكن الوصول إلى العالمية، حسب الدكيك، لن يتحقق بالموهبة وحدها، بل يحتاج إلى تطوير البطولة الوطنية، وتحسين ظروف الأندية، وتوسيع قاعدة الممارسين، والاهتمام بالتكوين المبكر والاحترافية والإعداد البدني والذهني. كما أشار إلى أن المنتخب بلغ ربع نهائي كأس العالم مرتين متتاليتين، وأن الخطوة المقبلة هي تجاوز هذا الدور والوصول إلى المراحل النهائية.
ومن بين أبرز ما كشفه الدكيك أيضاً، التضحيات الشخصية التي رافقت مسيرته، وتأثير انشغاله الدائم بالفوتسال على حياته العائلية، إلى جانب اعترافه بأن تجربته الطويلة غيرت طريقة تعامله مع اللاعبين، بعدما أصبح أكثر حرصاً على منحهم الثقة وتخفيف الضغط عنهم خلال المباريات.
هل أصبح التتويج بكأس العالم هدفاً واقعياً للفوتسال المغربي؟ وهل يملك هشام الدكيك مفاتيح قيادة الأسود إلى إنجاز تاريخي جديد؟
Loading related news...
