21 avr. 2026, 12:58:53
أكرد يتحدى الإصابة… ومخاوف تتجدد لدى الجماهير

يعيش الدولي المغربي نايف أكرد فترة صعبة، بعدما أبعدته الإصابة عن الملاعب في وقت حساس يمر فيه أولمبيك مارسيليا بمرحلة من عدم الاستقرار في النتائج.
الإصابة على مستوى العانة (بوبالجي) فرضت عليه الابتعاد مؤقتًا عن المنافسة، ليجد نفسه خارج حسابات المباريات، رغم كونه من الركائز الأساسية في الخط الدفاعي.
ورغم قسوة الظرف، يتعامل أكرد بنضج كبير مع المرحلة، حيث يواصل برنامج التأهيل محافظًا على توازنه النفسي، وظهر مؤخرًا في أجواء عادية بمدينة مارسيليا، في مؤشر إيجابي على قدرته على تجاوز الضغط واستعادة جاهزيته تدريجيًا.
لكن بالمقابل، تبرز مخاوف لدى بعض الجماهير المغربية، التي لا ترغب في تكرار سيناريو كأس أمم إفريقيا، حين اعتمد وليد الركراكي على عدد من اللاعبين العائدين من الإصابة، ما جعل دكة البدلاء تعاني من غيابات وعدم الجاهزية في لحظات حاسمة.
هذه الهواجس تعيد طرح سؤال الجاهزية البدنية قبل أي استحقاق كبير، خاصة مع اقتراب كأس العالم 2026، حيث يصبح الاختيار بين الأسماء والجاهزية الفعلية تحديًا حقيقيًا أمام الطاقم التقني.
هل يتفادى المنتخب تكرار نفس الأخطاء ويعتمد على الجاهزية الكاملة هذه المرة؟
Loading related news...
