15 juil. 2026, 09:12:53
إسبانيا كشفت ما لم يظهر أمام المغرب

بعد إقصاء المنتخب المغربي أمام فرنسا، سارع كثيرون إلى تبرير الهزيمة بالحديث عن قوة "الديوك"، واعتبارهم المنتخب الأفضل في البطولة والمرشح الأبرز للتتويج، وكأن نتيجة المباراة كانت حتمية أمام منافس لا يمكن مجاراته.
غير أن نصف النهائي أمام إسبانيا قدم صورة مختلفة تمامًا. فقد نجحت "لاروخا" في الحد من خطورة فرنسا، وعزلت أبرز مفاتيح لعبها، وسيطرت على وسط الميدان، وفرضت إيقاعها التكتيكي لتحسم المواجهة بهدفين دون رد، مؤكدة أن المنتخب الفرنسي، رغم قوته، ليس فريقًا لا يُهزم.
وهذا ما أعاد إلى الواجهة النقاش الذي رافق خروج "أسود الأطلس". فالمشكلة لم تكن فقط في قوة المنافس، بل أيضًا في أن المنتخب المغربي لم يقدم المستوى الذي عوّد به جماهيره خلال السنوات الأخيرة. وغابت الروح القتالية والشخصية التي صنعت إنجازات المغرب في البطولات الكبرى، ليظهر الفريق بعيدًا عن صورته المعتادة.
ولا ينتقص ذلك من قيمة المنتخب الفرنسي، لكنه يؤكد أن الأداء الذي قدمه المغرب في تلك المباراة كان استثناءً في مساره، وأن اختزال أسباب الإقصاء في قوة المنافس وحدها لا يعكس كل ما جرى فوق أرضية الملعب.
ويبقى السؤال الذي يشغل الجماهير المغربية إلى اليوم: ما الذي جعل المنتخب المغربي يظهر بذلك الوجه الباهت أمام فرنسا، بينما أثبتت إسبانيا أن التفوق على "الديوك" كان ممكنًا؟ 🇲🇦⚽
Loading related news...
