الصحافة الأمريكية أجمعت على “المرونة الاستثنائية” للمنتخب المغربي ونجاح المدرب محمد وهبي في إدارة مباراة معقدة تكتيكيًا، حيث فرض الأسود أسلوبهم رغم التأخر في النتيجة.
أيوب بوعدي تحكم في إيقاع اللعب، وعيسى ديوب أعاد الأمل بهدف قاتل، قبل أن يحسم ياسين بونو التأهل بتألق ذهني كبير في ركلات الترجيح، مؤكداً قوة الشخصية المغربية في اللحظات الحاسمة.
الدعم الجماهيري في مونتيري، خاصة من الجماهير المكسيكية، منح دفعة إضافية للأسود، في مباراة وُصفت بأنها من أقوى مواجهات ثمن النهائي عالميًا.
المغرب لا يكتفي بالتأهل… بل يفرض نفسه كمنتخب متكامل وجاهز لمواصلة الحلم بثقة نحو الأدوار المقبلة!