16 juil. 2026, 11:19:50
اختلاف في العقلية بعد نهاية المشوار المونديالي

في الوقت الذي رفض فيه لاعبو المنتخب المغربي إقامة أي موكب احتفالي بعد بلوغ ربع نهائي كأس العالم، مؤكدين أن طموحهم كان الوصول إلى النهائي والمنافسة على اللقب، شهدت مصر احتفالات استمرت عدة أيام عقب خروج منتخبها من ثمن النهائي، بعد تحقيق أول فوز في تاريخ مشاركاته بالمونديال.
وأثارت تلك الاحتفالات نقاشًا واسعًا داخل مصر وخارجها، حيث اعتبر عدد من الإعلاميين والمحللين والجماهير أنها كانت مبالغًا فيها، خاصة أن المنتخب ودع البطولة من دور الـ16 بعد خسارة مثيرة بنتيجة (3-2)، عقب تلقيه ثلاثة أهداف في الدقائق العشر الأخيرة.
في المقابل، اختار "أسود الأطلس" عدم الاحتفال ببلوغ ربع النهائي، لأنهم اعتبروا أن ما تحقق لا يرقى إلى الطموحات التي دخلوا بها البطولة. فقد كان الهدف هو المنافسة على اللقب، وليس الاكتفاء بإنجاز جديد، وهو ما يعكس تطور العقلية داخل المنتخب المغربي، حيث أصبح النجاح يُقاس بما يمكن تحقيقه، لا بما تحقق فقط.
برأيكم، أي عقلية تساعد المنتخبات أكثر على التطور: الاحتفاء بالإنجازات مهما كانت، أم رفع سقف الطموحات وعدم الاكتفاء بما تحقق؟
Loading related news...
