15 sept. 2026, 11:15:59
اختيارات وهبي تطرح علامات استفهام حول مستقبل الطاقم التقني

تتجه اختيارات الناخب الوطني محمد وهبي نحو تعزيز طاقمه التقني بأسماء أجنبية، بعدما سبق له ضم البرتغالي ساكرامينتو، فيما تواصل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مفاوضاتها مع المالي سامبا دياوارا، الذي قد يجمع بين العمل مع المنتخب الأول وتدريب المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة.
رغبة وهبي في الاستفادة من مدارس كروية وتجارب مختلفة تبقى مفهومة، خصوصاً أن المنتخب المغربي مقبل على استحقاقات كبيرة، وفي مقدمتها كأس إفريقيا، حيث سيكون الدفاع عن اللقب من أبرز الأهداف.
لكن في المقابل، يبرز سؤال مشروع: هل يحتاج المنتخب الوطني فعلاً إلى توسيع حضور الأطر الأجنبية، أم أن التجربة المغربية أثبتت أن الكفاءة المحلية قادرة على تقديم الإضافة المطلوبة؟
المرحلة التي حقق فيها المنتخب المغربي أفضل إنجازاته الأخيرة عرفت حضوراً قوياً للأطر المغربية، مع وليد الركراكي والمحيط التقني للمنتخبات، وهو ما ساهم في توحيد الرؤية والاستفادة من معرفة دقيقة بخصوصية اللاعب المغربي والكرة الوطنية.
لذلك، قد يكون الحفاظ على مغربة الطاقم التقني خياراً منطقياً، مع فتح الباب أمام الخبرة الأجنبية عندما تكون هناك إضافة نوعية واضحة، وليس فقط من أجل تغيير الأسماء أو تجربة أفكار جديدة.
فالمنتخب المغربي لا يحتاج بالضرورة إلى كثرة الأطر، بقدر حاجته إلى الانسجام، وضوح الأفكار، والاستقرار.
🇲🇦 هل تؤيدون توجه وهبي نحو الأطر الأجنبية، أم أن الوقت حان لمنح الكفاءة المغربية الأولوية داخل الطاقم؟
Loading related news...
