تلقى المنتخب السنغالي هزيمته الثانية تواليًا في المونديال، بعد خسارته أمام النرويج (3-2)، في مباراة شهدت مطالبات باحتساب ركلتي جزاء لصالح "أسود التيرانغا". ورغم الجدل التحكيمي، لم يُقدم لاعبو السنغال أو مدربهم باب ثياو على أي احتجاج داخل أرضية الملعب، خلافًا لما حدث في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 وتشير المعطيات إلى أن القوانين الجديدة التي فرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم أصبحت أكثر صرامة، حيث يُعاقب أي منتخب يغادر أرضية الملعب احتجاجًا على التحكيم باعتباره خاسرًا للمباراة.
هل تعتقد أن السنغال تعرضت لظلم تحكيمي أمام النرويج؟