مع استمرار الغموض حول جاهزية ياسين بونو بعد الإصابة، يبرز اسم منير المحمدي كخيار أول لحماية عرين المنتخب المغربي في المباراة الحاسمة.
بونو يواصل برنامجه العلاجي تحت مراقبة الطاقم الطبي، فيما يبقى القرار النهائي معلقًا إلى غاية التقرير الطبي الأخير قبل اللقاء.
في المقابل، المحمدي جاهز بدنيًا وذهنيًا، بخبرة دولية كبيرة تجعله خيارًا موثوقًا في مباراة لا تقبل الأخطاء!
الساعات القادمة ستحسم كل شيء… فهل نشاهد المحمدي أساسيًا أمام هايتي؟
ومن يستحق حراسة مرمى الأسود في هذه المواجهة؟