12 juil. 2026, 17:14:47
🪑 دكة البدلاء... الدرس الأهم من مونديال 2026 🇲🇦⚽

بعيدًا عن مواجهة فرنسا، التي كانت لها ظروفها الخاصة وفوارقها الفنية، يبدو أن أكبر درس خرج به المنتخب المغربي من مونديال 2026 هو الحاجة إلى تقوية دكة البدلاء.
فطوال البطولة، ظهر أن "أسود الأطلس" يعتمدون بشكل كبير على مجموعة محدودة من اللاعبين، بينما لم تستطع بعض البدائل تقديم الإضافة نفسها عند الحاجة، سواء بسبب الإصابات أو الإرهاق أو التغييرات التكتيكية. وفي البطولات الكبرى، لا تصنع الألقاب بالتشكيلة الأساسية فقط، بل أيضًا بجودة الأسماء الجاهزة على مقاعد البدلاء.
وللإنصاف، فهذا المشكل لم يظهر مع محمد وهبي فقط، بل رافق المنتخب المغربي في محطات سابقة أيضًا، كما أن عدداً من اللاعبين لم يدخلوا البطولة بأفضل جاهزية بدنية وفنية.
اللافت أن محمد وهبي نفسه اعترف بهذه النقطة بعد نهاية المشوار، حين أكد أن من أولويات المرحلة المقبلة بناء دكة بدلاء أكثر قوة وتنافسية، وهو ما يعكس وعياً واضحاً بأحد أبرز النواقص التي كشفتها البطولة.
ومع شخصية وهبي، الذي عُرف بقدرته على التعلم من كل تجربة، يبقى التفاؤل قائماً بأن يكون هذا الدرس بداية لبناء منتخب أكثر اكتمالاً، قادر على الحفاظ على مستواه مهما تغيرت الأسماء داخل الملعب.
هل تتفق أن تقوية دكة البدلاء هي الأولوية الأولى للمنتخب المغربي بعد مونديال 2026؟
Loading related news...
