5 sept. 2026, 14:32:22
دموع الطاوسي تختصر حكاية وفاء لا تنسى

في لحظة مؤثرة، لم يتمالك الإطار الوطني المغربي رشيد الطاوسي دموعه وهو يستحضر ذكرياته مع الراحل يوعري، في مشهد كشف أن العلاقة بين الرجلين كانت أكبر بكثير من مجرد علاقة مرتبطة بكرة القدم. فقد كان الراحل سندًا للطاوسي خلال فترة توليه تدريب الرجاء الرياضي، وفتح له بيته في وقت كان فيه مدربًا للفريق الأخضر.
وقال الطاوسي بكلمات تختصر الكثير من المعاني: "دار يوعري كانت هي داري فالرجاء". عبارة بسيطة، لكنها تحمل في طياتها حجم الوفاء والامتنان لرجل ظل حاضرًا في ذاكرة الطاوسي، حتى بعد مرور سنوات على تلك الفترة.
وحضور الطاوسي اليوم لتقديم واجب العزاء لم يكن مجرد حضور عابر، بل كان بمثابة رد جزء من الجميل لرجل ترك أثرًا في الكرة المغربية وفي نفوس من عرفوه عن قرب. دموعه كانت صادقة، وكشفت أن بعض المواقف تبقى راسخة مهما مرت السنوات.
في نظركم، هل الوفاء لمن وقف إلى جانبك في أصعب اللحظات هو أجمل ما يمكن أن يتركه الإنسان وراءه؟ 🇲🇦❤️
Loading related news...
