16 juil. 2026, 14:38:16
🌍 سرٌ لا يزال يصمد في كأس العالم حتى 2026! 🏆

رغم التطور الكبير الذي عرفته كرة القدم، لا تزال هناك حقيقة لم تتغير في تاريخ كأس العالم: لم يسبق لأي منتخب أن توج باللقب تحت قيادة مدرب أجنبي.
وبعد إقصاء إنجلترا بقيادة الألماني توماس توخيل أمام الأرجنتين، تأكد استمرار هذه القاعدة، بعدما بات النهائي يجمع بين مدربين وطنيين: ليونيل سكالوني مع الأرجنتين ولويس دي لا فوينتي مع إسبانيا.
والمغرب بدوره يقدم مثالًا واضحًا على ذلك، إذ إن أفضل إنجازاته في المونديال جاءت مع مدربين مغاربة؛ من نصف نهائي قطر 2022 بقيادة وليد الركراكي، إلى ربع نهائي مونديال 2026 مع محمد وهبي.
قد تكون المصادفة حاضرة في بعض الأحيان، لكن استمرار هذا الرقم لعقود يطرح سؤالًا يستحق النقاش: هل معرفة المدرب بهوية بلده وعقلية لاعبيه تمنحه أفضلية في أكبر بطولة كروية في العالم، أم أن الأمر مجرد تزامن تاريخي؟
برأيك، هل يحتاج المنتخب إلى مدرب وطني لتحقيق أكبر الإنجازات، أم أن الكفاءة وحدها هي الفيصل؟ 🤔
Loading related news...
