سفيان رحيمي لم يحتج لأساسية… بل احتاج فقط لفرصة!
في 122 دقيقة فقط، صنع الفارق بهدفين وتمرير حاسم، ليؤكد أن التأثير لا يُقاس بعدد الدقائق بل بجودة الحسم
النجم المغربي أصبح سلاحًا تكتيكيًا قاتلًا، يدخل في اللحظات الحاسمة ويُربك دفاعات الخصوم بسرعة وذكاء، حتى حقق رقمًا تاريخيًا كأكثر لاعب إفريقي مساهمة في الأهداف دون أن يبدأ أي مباراة أساسيًا!
تألقه لم يمر مرور الكرام، حيث أشادت به وسائل الإعلام، خاصة بعد بصمته في الفوز الكبير على كندا، وتسجيله هدفًا عزز به تأهل الأسود لربع النهائي.
رحيمي اليوم ليس مجرد بديل… بل ورقة رابحة تغيّر مجرى المباريات في لحظة!
هل يستحق الرسمية في المباراة القادمة؟