7 juil. 2026, 12:28:26
لاعب مغربي حوّل الصبر إلى ورقة رابحة في المونديال

أثبت شمس الدين الطالبي أن الانتظار بصبر والعمل في صمت قد يصنعان الفارق في النهاية. فبعد فترة طويلة قضاها على مقاعد البدلاء مع المنتخب المغربي، نجح في استغلال فرصته بأفضل طريقة خلال كأس العالم 2026.
ولم يُظهر الطالبي أي تذمر خلال فترة المدرب السابق وليد الركراكي، بل واصل الاجتهاد والاستعداد في كل مرة يُستدعى فيها، رغم المنافسة القوية على مركزه.
ومع تولي محمد وهبي قيادة "أسود الأطلس"، أصبح الجناح المغربي أحد أبرز الأوراق الرابحة، إلى جانب سفيان رحيمي، بفضل سرعته، وانطلاقاته، وانضباطه التكتيكي، وقدرته على تغيير نسق المباريات.
وأمام كندا، قدم الطالبي أداءً متكاملاً، فلم يكتفِ بالمساندة الهجومية، بل ساهم أيضًا في الواجبات الدفاعية واسترجاع الكرات، وكان وراء بناء الهجمة التي جاء منها الهدف الثاني، ليؤكد أنه أصبح عنصرًا مهمًا في مشروع المنتخب المغربي خلال المونديال.
🤔 هل يستحق شمس الدين الطالبي مكانًا أساسيًا في تشكيلة المغرب خلال المباريات المقبلة؟
Loading related news...
