في ليلة صعبة لريال مدريد أمام بايرن ميونيخ، كان النجم المغربي إبراهيم دياز هو النقطة المضيئة الوحيدة ، حيث قاد الهجوم بذكاء وخلق الفارق رغم الانهيار الجماعي.
لكن لحظة التحول جاءت في الدقيقة 60…
قرار استبداله قلب المباراة رأسًا على عقب، حيث فقد الفريق توازنه بالكامل، ليفتح المجال أمام بايرن لحسم اللقاء في دقائق قاتلة
الصحيفة أكدت أن دياز كان “رئة الفريق” وصانع الحلول، وخروجه كان بمثابة ضياع البوصلة التكتيكية…
ورغم الإقصاء، خرج الدولي المغربي مرفوع الرأس بعد أداء أشاد به الجميع
هل كان استبدال إبراهيم دياز هو السبب الحقيقي في سقوط ريال مدريد؟ أم أن المشكلة أعمق من ذلك؟