16 avr. 2026, 17:59:22
مبابي اختار الرحيل نحو القمة فوجد القمة خلفه

في عالم كرة القدم، كثيراً ما تحمل القرارات الكبرى مفارقات غير متوقعة، وهذا ما يعيشه اليوم النجم الفرنسي كيليان مبابي، في مقارنة لافتة مع صديقه المقرب أشرف حكيمي.
حين قرر مبابي مغادرة باريس سان جيرمان نحو ريال مدريد، كان الهدف واضحاً: التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا وكتابة التاريخ مع الفريق الأكثر تتويجاً بالمسابقة. خطوة بدت منطقية لنجم يبحث عن المجد الأوروبي.
لكن الواقع سار في اتجاه مختلف، حيث واصل باريس سان جيرمان تألقه بقيادة حكيمي، متوجاً باللقب ومواصلاً هذا الموسم طريقه بثبات نحو المنافسة على لقب جديد، في ظل حضور قوي للدولي المغربي كأحد أعمدة الفريق.
في المقابل، وجد مبابي نفسه في وضع معقد، بعد إقصاء ريال مدريد من ربع النهائي أمام بايرن ميونخ، الفريق الذي سيواجه باريس في نصف النهائي، في مفارقة كروية لافتة. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل أقصي أيضاً من كأس ملك إسبانيا، إلى جانب ابتعاده عن صدارة الدوري الإسباني، ما يجعله مهدداً بموسم صفري.
هذا التباين في المسار أعاد طرح تساؤلات كثيرة: لاعب اختار البقاء فحصد الألقاب، وآخر غادر بحثاً عن المجد، فوجد نفسه بعيداً عنه… على الأقل في الوقت الراهن.
هل أخطأ مبابي في توقيت الرحيل، أم أن كرة القدم تكافئ من يصبر أكثر؟
Loading related news...
