كواليس متوترة داخل ريال مدريد بعد تحركات مثيرة من كيليان مبابي، الذي طرح اسم المدرب المغربي وليد الركراكي كخيار محتمل لقيادة الفريق.
رغم الجدل، النادي يُبدي تقديرًا كبيرًا لشخصية الركراكي، خاصة في قدرته على بناء روح جماعية قوية، مع ميزة إضافية: إتقانه للفرنسية، ما قد يسهل التواصل مع الرئيس فلورنتينو بيريز.
داخل غرفة الملابس؟
رفض واضح لفكرة “مدرب مرتبط بلاعب”، ما زاد من حدة التوتر والانقسام بين النجوم.
في المقابل، يواصل الركراكي فرض اسمه أوروبيًا بعد إنجازاته، ليصبح ضمن قائمة المدربين المرشحين في الأندية الكبرى.