1 juin 2026, 21:34:06
نهاية مخيبة لأشبال الأطلس في الكان

أنهى المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة مشاركته في كأس أمم إفريقيا بالمركز الرابع، بعد خسارته أمام مصر بهدفين دون رد في مباراة تحديد المركز الثالث، ليغادر البطولة دون الصعود إلى منصة التتويج رغم الطموحات الكبيرة التي رافقت هذه المشاركة.
ما يزيد من حسرة الجماهير المغربية أن هذا الجيل يتوفر على العديد من المواهب الفردية المميزة، القادرة على صنع الفارق في أي لحظة، لكن الفريق لم ينجح في التحول إلى مجموعة متجانسة بهوية لعب واضحة وقوة جماعية حقيقية داخل أرضية الميدان.
وخلال أغلب مباريات البطولة، ظهرت النزعة الفردية بشكل واضح، حيث ضاعت العديد من الفرص بسبب الأنانية في بعض اللقطات أو البحث عن الحل الفردي بدل اللعب الجماعي، وهو ما أثر على الفعالية الهجومية للمنتخب في المباريات الحاسمة.
كرة القدم الحديثة لا تربح بالمواهب فقط، بل تحتاج إلى مدرب قادر على توظيف هذه الإمكانيات داخل منظومة جماعية متكاملة، وهو الأمر الذي افتقده المنتخب في هذه الدورة رغم توفره على أسماء واعدة ينتظرها مستقبل كبير.
ورغم الإقصاء، يبقى هذا الجيل من أغنى الأجيال المغربية بالمواهب، لكن التحدي الحقيقي مستقبلاً سيكون في بناء فريق متوازن يلعب بروح جماعية ويستثمر كل هذه الإمكانيات بالشكل الصحيح.
في رأيكم، هل كان المشكل في جودة اللاعبين أم في طريقة توظيفهم داخل الملعب؟
Loading related news...
