11 juil. 2026, 12:54:07
هل خذل "أسود الأطلس" الجماهير المغربية أمام فرنسا؟ 🇲🇦💔

أنهى المنتخب المغربي مشواره في كأس العالم 2026 بصورة لم تعكس الشخصية التي رسمها طوال البطولة، وهذه حقيقة لا يمكن تجاهلها. نعم، المنتخب الفرنسي يملك جودة كبيرة ويعد من أبرز المرشحين للتتويج، لكن ما قدمه "أسود الأطلس" في ربع النهائي كان بعيداً عن المستوى الذي اعتاد المغاربة رؤيته.
المغرب لم يخسر فقط أمام قوة فرنسا، بل خسر أيضاً لأنه لم يظهر بالشخصية والقتالية اللتين صنعتا إنجازاته في السنوات الأخيرة. وبينما كان ياسين بونو الاستثناء الأبرز بتصدياته الحاسمة التي أبقت النتيجة عند هدفين فقط، غاب التأثير المعتاد لعدد من الأسماء التي صنعت الفارق في المباريات السابقة.
كما أن بعض التفاصيل أثارت الكثير من علامات الاستفهام، سواء على مستوى الأداء الفردي أو الجماعي. فقد جاءت أخطر الهجمات الفرنسية من الجهة التي يتواجد فيها أشرف حكيمي، فيما عاش إبراهيم دياز واحدة من أصعب مبارياته في البطولة، كما لم يستفد المنتخب من الكرات الثابتة التي كانت أحد أبرز أسلحته في الأدوار السابقة حيث ضيعها حكيمي بكل غرابة.
وما زاد من مرارة الإقصاء أن منتخبات أخرى، مثل السنغال وباراغواي، فرضت على فرنسا مباريات أكثر تعقيداً، وقاتلت حتى الدقائق الأخيرة، بينما لم يظهر المنتخب المغربي بالشراسة والروح التي ميزته في مونديالي قطر 2022 و2026.
هذا النقد لا يقلل أبداً من قيمة الإنجاز الذي حققه "أسود الأطلس" بالوصول إلى ربع النهائي، بل يؤكد أن سقف التطلعات أصبح أعلى. فعندما يعتاد الجمهور رؤية منتخب يقاتل حتى آخر ثانية، يصبح من الطبيعي أن يشعر بخيبة أمل عندما يبتعد عن هويته في أهم مباراة.
برأيكم... هل كانت مواجهة فرنسا بالفعل أسوأ مباراة للمنتخب المغربي في مونديال 2026؟ أم أن قوة المنتخب الفرنسي هي التي جعلت "الأسود" يبدون بهذا الشكل؟ 🇲🇦
Loading related news...
