12 juil. 2026, 11:46:57
هل ظلمت الجماهير منتخبها؟ موجة سخط رغم بلوغ ربع النهائي 🤔🇲🇦

جميع الآراء الواردة في هذا المنشور هي تعليقات ومواقف متداولة بين الجماهير المغربية على مواقع التواصل الاجتماعي، ننقلها كما يتم تداولها، ولا تعني بالضرورة أنها تمثل الحقيقة أو موقفنا منها.
بعد الإقصاء أمام فرنسا، تحولت منصات التواصل إلى مساحة واسعة للنقاش، حيث عبّر عدد كبير من المغاربة عن خيبة أملهم، ليس بسبب الخسارة أمام منتخب يُعد من أبرز المرشحين للقب، بل بسبب الأداء الذي رأوا أنه لم يعكس الشخصية التي اعتادوا مشاهدتها من "أسود الأطلس".
ورأى كثيرون أن المنتخب دخل المباراة دون الروح القتالية التي ميزته في المحطات السابقة، بينما انتقد آخرون بعض التفاصيل الفنية، مثل طريقة تنفيذ الكرات الثابتة، معتبرين أن المغرب لم يستغل أسلحته بالشكل المطلوب.
في المقابل، ذهبت فئة أخرى إلى طرح فرضيات غير مثبتة، متحدثة عن أن نتيجة المباراة حُسمت خارج المستطيل الأخضر لأسباب سياسية، بل إن بعض الجماهير طالبت بعدم متابعة أي مواجهة مستقبلية بين المغرب وفرنسا إذا كانت، بحسب اعتقادهم، النتائج لا تُحسم داخل الملعب.
ومن بين التعليقات الأكثر تداولاً أيضاً، من قال إن المنتخب لو أقصي أمام هولندا بعد تلك المباراة البطولية، لكان خرج مرفوع الرأس، بدل الصورة التي ظهر بها أمام فرنسا.
كما عبّر بعض المشجعين عن غضبهم إلى درجة القول إنهم أصيبوا بـ"المرض العصبي" بسبب المستوى الذي ظهر به المنتخب، وأعلنوا أنهم لن يتابعوا "أسود الأطلس" في الاستحقاقات المقبلة. وفي المقابل، رد آخرون على أصحاب نظرية "الحسم خارج الملعب" بالقول: إذا كنتم تؤمنون فعلاً بأن النتيجة حُسمت خارج المستطيل الأخضر، فلماذا تُحمّلون اللاعبين المسؤولية، ما داموا - حسب هذا الطرح - كانوا مجرد منفذين لما طُلب منهم؟
ويبقى المؤكد أن هذا السخط الجماهيري يعكس فقط حجم الطموحات التي وصل إليها المغاربة، بعدما أصبح ربع نهائي كأس العالم لم يعد كافياً لجماهير اعتادت أن ترى منتخبها ينافس كبار العالم بندية وشخصية قوية.
هل ترى أن غضب الجماهير مبرر؟ أم أن ما حققه المنتخب يبقى إنجازاً يستحق التقدير رغم الإقصاء؟
Loading related news...
