يواصل “أسود الأطلس” تحضيراتهم بمركب محمد السادس، وسط منافسة قوية على الأماكن الأخيرة في القائمة النهائية التي سيعلن عنها الناخب الوطني محمد وهبي.ومن بين الأسماء التي خطفت الأنظار مجدداً، يبرز سفيان بوفال، الذي عاد للتألق رفقة لوهافر الفرنسي وساهم في بقاء فريقه بالدوري الفرنسي، ليعيد طرح اسمه بقوة داخل الشارع الرياضي المغربي.ورغم بلوغه 32 سنة، ما يزال بوفال يحتفظ بميزته الكبيرة في المراوغة وصناعة الفارق، إضافة إلى خبرته في كأس العالم بعد مشاركته التاريخية في مونديال قطر 2022.
هل يستحق سفيان بوفال فرصة جديدة مع المنتخب المغربي في كأس العالم 2026؟