10 juil. 2026, 14:46:13
وهبي أمام أول اختبار حقيقي 🇲🇦🦁

الهزيمة مؤلمة، لكنها أحياناً تكون أفضل درس في مسيرة أي مدرب. ورغم الإقصاء من كأس العالم، فإن ما يدعو للتفاؤل هو شخصية محمد وهبي، الذي عُرف دائماً بقدرته على مراجعة اختياراته، والتعلم من أخطائه، والعمل على تطوير فريقه بعيداً عن تبرير الإخفاقات.
فالمدرب الناجح ليس من ينتصر في كل مباراة، بل من يحول الخسارة إلى نقطة انطلاق جديدة. وهذا ما ينتظره الشارع المغربي من وهبي، خاصة أن المنتخب الوطني يملك جيلاً واعداً قادراً على المنافسة في السنوات المقبلة.
قد تكون نهاية المشوار في مونديال 2026 مؤلمة، لكنها قد تكون أيضاً بداية مرحلة جديدة، يعود فيها "أسود الأطلس" أكثر قوة ونضجاً في الاستحقاقات القادمة.
هل تثقون في قدرة محمد وهبي على إعادة المنتخب المغربي أقوى بعد هذا الإقصاء؟ 🇲🇦🤔
Loading related news...
