21 avr. 2026, 08:30:08
وهبي أمام معضلة الهجوم قبل المونديال

يجد مدرب المنتخب المغربي، محمد وهبي، نفسه أمام اختبار حاسم قبل كأس العالم 2026، يتمثل في اختيار المهاجم القادر على قيادة “أسود الأطلس” في موعد عالمي مليء بالتحديات.
فبعد مرحلة وليد الركراكي، ارتفعت سقف التطلعات، لكن الواقع يفرض تساؤلات حقيقية، خاصة على مستوى الخط الأمامي، في ظل تراجع مردود الأسماء التي اعتادت حمل المسؤولية مثل يوسف النصيري وأيوب الكعبي وسفيان رحيمي.
في المقابل، يبرز جيل جديد في أوروبا يطرق الباب بقوة، من بينهم يانيس بقراوي وريان مايي، إلى جانب ياسر الزابيري الذي يعاني من قلة دقائق اللعب مع رين، وهو ما قد لا يكون كافياً لمنحه أفضلية في سباق التواجد ضمن قائمة المونديال، ما يضع المدرب أمام معادلة دقيقة بين الخبرة والتجديد.
وتزداد صعوبة القرار بالنظر إلى مجموعة قوية تضم منتخب البرازيل ومنتخب اسكتلندا ومنتخب هايتي، حيث لا مجال للتجريب أو التردد في اختيارات قد تحدد مصير المنتخب في المنافسة.
في النهاية، يبقى التحدي الأكبر هو تحويل هذا التردد إلى نقطة قوة، والحفاظ على الزخم الذي صنعه المغرب في مونديال 2022، بحثاً عن إنجاز جديد.
هل يغامر وهبي بالوجوه الجديدة أم يراهن على الخبرة في الموعد العالمي؟
Loading related news...
