أزمة الثقة تتفاقم داخل الرجاء… من يتحمل المسؤولية؟

في ظل الغموض الذي يخيم على مستقبل نادي الرجاء الرياضي، أعرب منخرطو الفريق عن قلقهم المتزايد من المرحلة الانتقالية التي يشرف عليها المكتب المؤقت بقيادة عبد الله بيروان، مؤكدين أن الوضع الراهن لا يبشّر بالاستقرار لا إداريًا ولا رياضيًا.
وفي بلاغ رسمي، حمّل المنخرطون المسؤولية للمكتب الحالي، متهمين إياه بغياب رؤية واضحة وتأجيل مستمر دون توضيحات، ما أثّر سلبًا على صورة الرجاء ومكانته.
وأضافوا أن المكتب المؤقت فشل في فتح حوار حقيقي مع مكونات النادي، كما لم يتمكن من وضع خارطة طريق واضحة تقود لعقد جمع عام انتخابي يعيد الأمور إلى نصابها.
الاحتقان لم يقتصر على المنخرطين، بل طال الجماهير التي عبّرت عن سخطها من موسم وصفته بـ"المنتهي قبل أوانه"، منتقدة العشوائية في الانتدابات، وغياب المشروع الرياضي الحقيقي.
وطالبت الفصائل الرجاوية بتجميد كل التعاقدات التي قد ترهن مستقبل النادي، إلى حين انتخاب إدارة جديدة بكامل الشرعية والمسؤولية.
الجماهير كذلك لم تخفِ استياءها من ما سمّته بـ"الاستهداف الخارجي"، خصوصًا ما يتعلق بإغلاق ملعب محمد الخامس وتوالي الضغوط المالية والنزاعات القانونية، ما زاد من تعقيد الأوضاع.
فهل تتجه الرجاء إلى إصلاح حقيقي يعيد لها هيبتها؟
وهل تتفقون مع مطالب تجميد التسيير لحين انتخاب إدارة جديدة؟ شاركونا بآرائكم في التعليقات.
