شهدت النسخة الأخيرة من جائزة الكرة الذهبية توترًا ملحوظًا بين منظمي الجائزة ونادي ريال مدريد، حيث شعر النادي بأن النتائج لم تعكس بشكل عادل إنجازات لاعبيه على أرض الملعب، مما أدى إلى إلغاء رحلتهم لحضور الحفل. النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور خسر الجائزة لصالح رودري من مانشستر سيتي، مما أثار حالة من الدهشة والصدمة داخل النادي وفي عالم كرة القدم بشكل عام.