بينما كان مبابي يحلم بشراكة نارية مع فينيسيوس جونيور، جاءت المفاجأة غير السارة... العلاقة بين الجوهرة البرازيلية وجماهير البرنابيو تمرّ بأسوأ فتراتها!
الهزيمة أمام فالنسيا فجّرت الغضب، والصافرات باتت تُطارده في كل لمسة. ورغم أرقامه (25 هدفًا و11 تمريرة حاسمة)، إلا أن الضغط الجماهيري يُهدد بانفجار داخلي... والكل في غرفة الملابس يلاحظ التوتر، حتى كيليان مبابي!
🤔 هل سينجح النجم الفرنسي في إعادة التوازن داخل الهجوم الملكي؟
وهل يعود فينيسيوس أقوى؟