بصراحة، ماشي مع الناس اللي كيعتابرو حكيمي "أفضل ظهير أيمن فالعالم".
هاد اللقب ولى صغير عليه بزاف!
حكيمي هاد الموسم لعب كلشي: ظهير، وسط، صانع لعب، جناح، وحتى مهاجم فالمواقف الصعيبة.
كان حاضر فكل لحظة كبيرة، وكان الحاسم قدّام آرسنال وساهم مباشرة فصعود باريس لنهائي دوري الأبطال.
كيفاش تقارن هاد الوحش مع أظهرة آخرين؟ راه خاصو ينافس على أفضل لاعب فالعالم، ماشي غير أفضل ظهير.
هاد اللاعب مشى بمركز الظهير.. وختمو!
شكراً لويس إنريكي على إطلاق النسخة المجنونة من حكيمي.