يبدو أن العلاقة بين أشرف حكيمي ونادي باريس سان جيرمان تمر بمرحلة حساسة قد تهدد الانسجام الذي ميّز الفريق في المواسم الماضية. فبحسب صحيفة ليكيب الفرنسية، بدأ التوتر يتسلل تدريجيًا بين اللاعب المغربي وإدارة النادي، رغم أن حكيمي كان أكثر لاعب اعتمادًا عليه من طرف لويس إنريكي الموسم الماضي.
⚡ غياب بديل وتأثير "الكان"
المعضلة الكبرى أن حكيمي لا يملك بديلًا طبيعيًا في مركز الظهير الأيمن، ما يجعله عنصرًا لا غنى عنه في خطط إنريكي. ومع اقتراب كأس أمم إفريقيا 2025 في منتصف الموسم، يزداد الضغط على النادي واللاعب، خاصة وأن رحيل حكيمي المؤقت سيترك فراغًا كبيرًا في الدفاع.
الظهير المغربي، البالغ من العمر 26 عامًا، يجد نفسه مجبرًا على تسيير مجهوده البدني بحذر لتجنب الإرهاق أو الإصابات، في توازن صعب بين التزاماته مع PSG وطموحاته مع المنتخب المغربي.
🔥 شرارة الخلاف: تصريح حول الكرة الذهبية
النقطة التي أججت الخلاف، حسب ليكيب، تعود إلى مقابلة أجراها حكيمي مع قناة Canal+ تحدث فيها عن الكرة الذهبية. إدارة PSG، التي حاولت – وفق الصحيفة – توجيه أو ضبط تصريحاته، خلقت انزعاجًا لدى اللاعب، خصوصًا وأن الموضوع حساس داخل غرفة الملابس مع زميله عثمان ديمبيلي.
ورغم نفي النادي لأي تدخل، فإن أثر الحادثة بقي عالقًا في ذهن حكيمي، ما عمّق فجوة الثقة بين الطرفين.
⚠️ تغيير في عقلية حكيمي
التقارير تؤكد أن نظرة حكيمي للنادي قد تغيرت، وأن اللاعب لم يعد يتعامل مع PSG بنفس الحماس والارتباط السابقين. هذا التغيير في الحالة الذهنية يُعد ناقوس خطر بالنسبة للإدارة، خاصة وأن حكيمي يظل أحد الأعمدة الأساسية في مشروع إنريكي.
✍️ الخلاصة:
باريس سان جيرمان أمام تحدٍ مزدوج: الحفاظ على جاهزية حكيمي البدنية طوال الموسم، واستعادة الثقة والعلاقة المميزة معه قبل أن يتفاقم الوضع. فبقاء الظهير المغربي في أفضل حالاته سيكون حاسمًا في طموحات الفريق محليًا وأوروبيًا.

