بعد ليلة السوبر الأوروبي المشتعلة، وجد أشرف حكيمي نفسه في قلب العاصفة! الصحافة الفرنسية لم تتردد في وصفه بـ"الباهت"، متجاهلة تمامًا ما قدّمه عثمان ديمبيلي، وكأن النقد موجّه لشخص واحد فقط!
الجماهير المغربية غاضبة وتعتبر الأمر استهدافًا واضحًا لنجمها، بينما آخرون يرون أن الأداء لم يكن في المستوى المطلوب.
السؤال الآن: هل ما يحدث لحكيمي هو نقد رياضي عادل أم حملة موجهة للإطاحة بثقة نجم المغرب؟
شاركنا رأيك في التعليقات، فالقصة لم تنتهِ بعد!