أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن برمجة مباراتين وديتين للمنتخب الوطني خلال شهر مارس 2026، في إطار التحضير للاستحقاقات المقبلة. المواجهة الأولى ستكون أمام منتخب الإكوادور يوم 27 مارس بإسبانيا، فيما سيلاقي “أسود الأطلس” منتخب باراغواي يوم 31 من الشهر ذاته بفرنسا.
اختيار منتخبات من أمريكا اللاتينية يعكس رغبة الطاقم التقني في اختبار الجاهزية أمام مدارس كروية مختلفة، ورفع مستوى التنافس قبل المواعيد الرسمية القادمة.
كيف ترى قيمة هاتين الوديتين في إعداد المنتخب للاستحقاقات المقبلة؟