كأس إفريقيا تغيّر قواعد اللعب داخل المنتخب المغربي

أكدت آخر نسخة من كأس إفريقيا أن الرسمية داخل المنتخب المغربي لم تعد مضمونة لأي لاعب، بعدما تحولت البطولة إلى غربال حقيقي فرز الأسماء القادرة على مواصلة الطريق نحو مونديال 2026، وتلك التي تراجعت حظوظها بفعل المستوى أو الجاهزية.
وليد الركراكي واصل نهجه القائم على منطق التنافس والأداء داخل الملعب، حيث أصبح أي تراجع أو غياب عن النسق العالي سببًا مباشرًا في فقدان المكانة، خاصة مع بروز عناصر جديدة فرضت نفسها بقوة وأعادت رسم خريطة المنافسة داخل المجموعة.
وفي هذا السياق، باتت وضعية عدد من الأسماء محل نقاش، من بينها جواد الياميق، رومان سايس، عبد الحميد آيت بودلال، حمزة إيغامان، يوسف بلعمري، والحارس المهدي الحرار، إضافة إلى أسماء وازنة مثل يوسف النصيري، سفيان أمرابط، وإلياس بنصغير، الذين وجدوا أنفسهم أمام منافسة شرسة تفرض عليهم تقديم الإضافة في كل ظهور للحفاظ على مكانهم.
الخلاصة أن كأس إفريقيا لم تكن بطولة عابرة، بل محطة مفصلية بعثت برسالة واضحة: طريق مونديال 2026 يمر عبر الجاهزية والاستمرارية والعطاء، لا بالأسماء ولا بالتاريخ.
برأيك، من اللاعب القادر على استعادة مكانته سريعًا، ومن سيجد صعوبة في مواصلة المشوار مع “أسود الأطلس”؟
