⚡️ لامين يامال تحت المجهر… هل يكون الهجوم نقطة قوته والدفاع نقطة سقوطه؟

رغم انطلاقته القوية هذا الموسم بتسجيله هدفين وصناعتين في أول 3 مباريات بالليغا، إلا أن لامين يامال أصبح تحت مجهر الصحافة الإسبانية بسبب نقطة تثير القلق داخل برشلونة.
🔍 إذا كان الموهبة الإسبانية يبهر جماهير الكامب نو بمهاراته الهجومية، فإن الجانب الدفاعي يثير الكثير من التساؤلات. ففي مواجهة ليفانتي مثلاً، افتقد اللاعب إلى العودة السريعة للدفاع، ما كلف فريقه استقبال أهداف.
🗣️ حتى مدربه هانسي فليك لم يتردد في التحذير: «لا أريد أنانية في الفريق… الأنانية تقتل النجاح».
أما يامال (18 سنة) فقد رد قائلاً: «المشكلة ليست في الأنانية، بل في أننا لم نبدأ الموسم بنفس الحدة التي أنهينا بها الموسم الماضي».
🔥 وبين الانتقادات والثناء، يبقى يامال في دائرة الضوء: موهبة قادرة على تغيير مجريات المباريات، لكنها مطالبة برفع مستواها البدني والدفاعي حتى يثبت أنه يستحق حمل الرقم 10 في برشلونة.
