ربما يكون وليد الركراكي قد فضّل إبقاء عز الدين أوناحي في مقاعد الاحتياط أمام النيجر بسبب نقص في الجاهزية، وأيضاً مع قدوم الوافد الجديد نائل العيناوي.
لكن رد أوناحي لم يتأخر، فجاء ميدانياً بهدف رائع، ولمسات راقية، واختراقات أكدت أنه لاعب لا غنى عنه، خصوصاً حين يكون في كامل لياقته.
هل تعتقدون أن أوناحي اليوم يُعتبر من الركائز الأساسية التي لا يمكن للمنتخب المغربي الاستغناء عنها؟ 🇲🇦⚽