7 févr. 2026, 17:22:29
مركاتو شتوي بطعم المنتخب وتحركات محسوبة قبل معسكر مارس

عرفت فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة حركية لافتة في صفوف اللاعبين المغاربة، عكست وعيًا متزايدًا بأهمية الاختيار الصحيح في مرحلة حساسة من الموسم، خاصة مع اقتراب معسكر مارس واشتداد المنافسة على مكان داخل المنتخب الوطني، في أفق مونديال 2026.
هذا المركاتو جاء في سياق خاص، حيث باتت دقائق اللعب والانتظام فوق أرضية الميدان شرطًا أساسيًا للبقاء ضمن حسابات الناخب الوطني، وهو ما دفع العديد من اللاعبين، خصوصًا الشباب، إلى اتخاذ قرارات مدروسة. عناصر منتخب أقل من 20 سنة، أبطال مونديال الشيلي 2025، كانوا العنوان الأبرز، وعلى رأسهم ياسر الزبيري الذي انتقل إلى رين الفرنسي بعقد طويل، في خطوة تهدف إلى صقل موهبته داخل دوري يمنح فرصًا حقيقية للشباب.
بدوره، اختار ياسين جسيم الانضمام إلى ستراسبورغ بعقد يمتد إلى 2030، ضمن مشروع مستقبلي واضح، بينما كان الوداد الرياضي حاضرًا محليًا بتعاقده مع نعيم بيار، في صفقة تجمع بين التجربة الأوروبية والطموح المحلي. وعلى مستوى الدوليين، فضّل أمير ريتشاردسون خوض تجربة جديدة مع كوبنهاغن بحثًا عن دقائق لعب افتقدها في إيطاليا.
في المحصلة، تعكس هذه التحركات قناعة مشتركة بأن المرحلة لا تحتمل المجازفة، وأن الأداء المنتظم هو الطريق الأقصر نحو المنتخب، بعيدًا عن الأسماء أو التاريخ السابق.
فهل تنجح هذه الاختيارات في منح أصحابها الأفضلية داخل حسابات المنتخب خلال معسكر مارس؟
