14 févr. 2026, 13:26:55
مستقبل الركراكي يثير الجدل قبل منعطف مونديال 2026

تعيش كواليس الكرة الوطنية على وقع مؤشرات توحي بأن مستقبل الناخب الوطني وليد الركراكي مع المنتخب المغربي أصبح محل تساؤل، خاصة مع اقتراب محطة مارس الإعدادية التي تسبق التحضيرات النهائية لكأس العالم 2026. ورغم استمرار عمله اليومي داخل مركز محمد السادس لكرة القدم، إلا أن أجواء الترقب والغموض بدأت تفرض نفسها داخل محيط المنتخب.
المعطيات المتداولة تتحدث عن احتمال التوصل إلى صيغة توافقية في حال حدوث الانفصال، بما يحفظ استقرار المنتخب ويجنب أي ارتباك في التحضيرات. كما يبرز اسم طارق السكتيوي ضمن الأسماء المطروحة لقيادة المرحلة المقبلة، في توجه محتمل للحفاظ على الطابع التقني الوطني والاستفادة من مدرب يعرف خصوصيات الكرة المغربية.
في انتظار الحسم الرسمي، يبقى الشارع الرياضي منقسما بين من يفضل الاستقرار التقني قبل المونديال، ومن يرى أن التغيير قد يمنح دفعة جديدة للمنتخب في المرحلة القادمة.
هل تعتقد أن الاستقرار مع الركراكي هو الخيار الأفضل قبل المونديال؟ أم أن التغيير قد يكون خطوة ضرورية في هذه المرحلة؟
