ملف بودة وباعدي يُربك حسابات الرجاء.. وعيون الحسنية تترقب

يواجه نادي الرجاء الرياضي صعوبات جديدة في ملف انفصاله عن الموريتاني محسن بودة، بعدما رفض اللاعب المقترح المالي لإنهاء العقد بالتراضي، رغم تدخل مباشر من رئيس النادي جواد زيات. وقد كان المدرب لسعد الشابي قد أوصى برحيل بودة منذ بداية الاستعدادات للموسم الجديد، لكن اللاعب تمسك بمطالبه التعاقدية.
العرض المقدم من الرجاء لم يتجاوز 50 مليون سنتيم، وهو ما اعتبره بودة غير كافٍ، في ظل امتلاكه عروضًا محلية وعربية، أبرزها من حسنية أكادير الذي يُبدي مدربه أمير عبدو رغبة واضحة في استقدامه.
من جهة أخرى، يقترب المدافع كريم باعدي بدوره من مغادرة الرجاء، بعد موسم لم يترك فيه بصمة قوية. وقد حددت الإدارة مبلغ التخلي عن خدماته في 50 مليون سنتيم أيضًا.
وفي المقابل، تواصل إدارة الرجاء تحركاتها لتعزيز الفريق، حيث شهدت التداريب التحضيرية انضمام عدة أسماء جديدة من بينها عثمان الشرايبي وبلال ولد الشيخ، بالإضافة إلى عودة منتظرة لعدد من اللاعبين الغائبين.
وتتطلع جماهير الرجاء إلى أن تسهم هذه التحولات في إعادة الفريق إلى سكة النتائج الإيجابية، مع انطلاقة موسم يُرتقب أن يشهد تغييرات مهمة على مستوى التشكيلة.
