ثلاث هزائم قاسية أمام مانشستر سيتي، يوفنتوس والعين الإماراتي وضعت المدرب أمين بنهاشم تحت المجهر، وسط عاصفة انتقادات لا ترحم من جماهير الوداد الغاضبة.
رغم التحاقه المتأخر بالفريق قبل المونديال، إلا أن غياب الهوية والانضباط الدفاعي، وتراجع الروح الجماعية، كلّها عوامل دفعت بالوداد إلى خروج مخيب في أول مشاركة في كأس العالم للأندية.
حادث السير الذي تعرض له المدرب ومساعدوه في واشنطن لم يشفع له، ومصيره بات اليوم معلقًا باجتماع حاسم داخل إدارة النادي قد يُفضي إلى التغيير.
هل حان وقت المدرب الأجنبي؟ وهل فعلاً المشكلة في بنهاشم وحده؟
أم أن الأزمة أعمق وتمتد إلى اختيارات الإدارة؟