16 janv. 2026, 16:44:37
سي براهيم ويامال… عندما يحسم القلب ما تعجز عنه الألقاب

بكى الاثنان بسبب المغرب، لكن الدموع لم تكن واحدة. دموع براهيم دياز كانت فرحًا باختيارٍ ناجح ووفاءٍ لنداء القلب، فحصد محبة شعبٍ كامل واعترافًا صادقًا. أما دموع لامين يامال، فكانت مرارة اختيارٍ لم يكن رياضيًا بقدر ما كان أخلاقيًا، إذ لم تفتح الإنجازات وحدها قلوبًا أُغلقت منذ البداية.
دياز اختار بتواضع واحترام، فكان الرد حبًا واحتضانًا، قبل أن يكون تتويجًا داخل الملعب. ويامال، رغم المجد الأوروبي، ظلّ يبحث عن اعترافٍ لم يأتِ. القصة لم تعد كرة قدم فقط، بل حكاية انتماء تُكسب قلوبًا وتُضيّع أخرى.
هل ما زلت ترى أن الألقاب وحدها تصنع الانتماء؟
