استفاق عالم كرة القدم على واقعة مؤسفة خلال مباراة إسبانيا ومصر، بعدما شهدت المدرجات هتافات عنصرية استهدفت الإسلام والأجانب
النجم الشاب لامين يامال تأثر بشكل كبير، حيث غادر الملعب مطأطئ الرأس في مشهد مؤلم يعكس حجم الصدمة النفسية… خصوصًا أنه كان من بين المستهدفين بشكل مباشر.
السلطات لم تتأخر… حيث فتحت الشرطة الإسبانية تحقيقًا رسميًا، وسط موجة غضب واسعة ودعوات قوية لمعاقبة كل أشكال العنصرية داخل الملاعب.
كرة القدم تجمع الشعوب… لكن ما حدث يعيد طرح سؤال خطير: هل ما زلنا بعيدين عن إنهاء العنصرية؟