5 avr. 2026, 16:31:35
صراع المغرب وإسبانيا يتجاوز الملاعب قبل مونديال 2030

قبل أربع سنوات، حسم المنتخب المغربي مواجهته التاريخية أمام منتخب إسبانيا لكرة القدم في كأس العالم 2022 فوق أرضية الميدان، لكن اليوم تغيّر المشهد، إذ امتدت المنافسة إلى كواليس التنظيم والنفوذ قبل موعد كأس العالم 2030.
تقارير إعلامية إسبانية، من بينها ما نشرته صحيفة “آس”، تتحدث عن صراع خفي بين الرباط ومدريد داخل دواليب الاتحاد الدولي لكرة القدم، وهي روايات يراها كثيرون غير متوازنة، خاصة في ظل غياب أدلة قوية تدعم هذه الطروحات.
في المقابل، يواصل المغرب التقدم بثبات في مشروعه الكروي، من خلال تطوير البنية التحتية وبناء ملاعب كبرى، أبرزها مركب الحسن الثاني بالدار البيضاء وملعب مولاي عبد الله بالرباط، ضمن رؤية طموحة لاحتضان أبرز محطات البطولة.
كما تبرز استراتيجية استقطاب المواهب مزدوجة الجنسية كأحد أهم أوراق القوة، حيث نجح المغرب في كسب أسماء وازنة مثل أشرف حكيمي وإبراهيم دياز، مع استمرار البحث عن مواهب جديدة داخل أوروبا.
وعلى مستوى النفوذ، يشكل حضور فوزي لقجع داخل هياكل القرار القاري والدولي نقطة قوة إضافية، تعزز موقع المغرب في معادلة التأثير الرياضي.
في ظل هذه المعطيات، يبدو أن مونديال 2030 لن يكون مجرد بطولة مشتركة، بل ساحة تنافس حقيقية خارج المستطيل الأخضر، في انتظار الكلمة الأخيرة… من داخل الملاعب.
هل يتحول هذا الصراع إلى تفوق مغربي جديد في 2030؟
Loading related news...
