يدخل المنتخب المغربي مواجهة تنزانيا في ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا وهو مفتقد لثلاثة لاعبين: رومان سايس، سفيان أمرابط وأسامة ترغالين، بسبب الإصابة وعدم الجاهزية.
في المقابل، تلقى وليد الركراكي دفعة معنوية بعودة أنس صلاح الدين وحمزة إيغامان، بعدما أصبحا جاهزين للمشاركة في مباراة الغد بملعب مولاي عبد الله.
هل تنجح التركيبة الحالية في تجاوز تنزانيا ومواصلة المشوار؟