3 janv. 2026, 14:54:54
قصة أيوب الكعبي… رسالة أمل لكل شاب مغربي بأن الحلم ممكن

لم تكن طريق أيوب الكعبي مفروشة بالورود، بل بدأت من أحياء بسيطة وأسرة متواضعة، حيث اضطر في صغره إلى ممارسة عدة مهن لكسب لقمة العيش، من بيع الملح للبقالة، إلى العمل في النجارة والبناء، قبل أن يجد طريقه نحو كرة القدم من باب الهواة، بعيدًا عن أضواء مراكز التكوين.
وليـد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، استحضر هذا المسار الملهم، مؤكداً أن الكعبي يُجسّد معنى الصبر والمثابرة وعدم الاستسلام، لاعب بدأ كظهير أيسر، ومرّ بمحطات صعبة، ولم يشتكِ حتى عندما غاب عن مونديال 2022، بل واصل العمل بصمت حتى أصبح اليوم مهاجم “أسود الأطلس” وأحد رموز النجاح في الكرة المغربية.
قصة أيوب الكعبي ليست مجرد نجاح رياضي، بل رسالة قوية للشباب المغربي: الظروف الصعبة لا تقتل الأحلام، والعمل والإيمان بالنفس قادران على تغيير المصير، مهما كانت نقطة البداية.
برأيك… هل تُعد قصة أيوب الكعبي أعظم رسالة أمل للشباب المغربي اليوم؟
