7 avr. 2026, 15:08:15
كواليس صادمة لنهائي “الكان” تعزز الموقف المغربي

بعد أشهر من نهاية كأس أمم إفريقيا 2025، تتواصل فصول الجدل، مع معطيات جديدة تكشف أن ما حدث في النهائي بين المنتخب المغربي ومنتخب السنغال لكرة القدم لم يكن وليد اللحظة، بل نتيجة توترات سبقت المواجهة ورافقتها.
تقارير إعلامية، من بينها ما نشرته صحيفة “آس”، تشير إلى أن المنتخب السنغالي لم يلتزم بعدد من التوصيات التنظيمية الصادرة عن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، سواء قبل النهائي أو خلاله، ما ساهم في تصعيد الأجواء.
كما برزت خلافات بخصوص الإقامة وملاعب التداريب، رغم أن مجمع محمد السادس لكرة القدم كان يوفر ظروفاً احترافية متكاملة، وهو ما جعل بعض هذه الاعتراضات محل تشكيك.
التوتر بلغ ذروته خلال اللقاء، حين غادر لاعبو السنغال أرضية الميدان في الدقيقة 97 احتجاجاً على ضربة جزاء، في مشهد غير مسبوق، وثّقه الحكم في تقريره، مؤكداً أن الانسحاب تم بتوجيه من الطاقم التقني.
وفي قراءة قانونية حاسمة، استندت لجنة الاستئناف إلى المادة 82 من لوائح “الكاف”، معتبرة أن مغادرة الملعب تُعد انسحاباً مكتمل الأركان، ما يبرر قانونياً اعتبار السنغال منهزمة ومنح الفوز للمغرب (3-0).
ورغم دفوعات الجانب السنغالي، شددت اللجنة على أن استئناف المباراة لا يلغي المخالفة، وأن القوانين واضحة في مثل هذه الحالات، ليبقى الحسم النهائي بيد محكمة التحكيم الرياضي.
ملف معقد يعكس أن ما جرى لم يكن مجرد مباراة، بل أزمة كروية وقانونية مفتوحة على كل الاحتمالات.
هل يُحسم هذا الجدل نهائياً لصالح المغرب أمام “الطاس”؟
Loading related news...
