4 avr. 2026, 10:37:40
مونديال المسافات… هل يتجاوز الأسود تحدي السفر؟

مع اقتراب كأس العالم 2026، لا تقتصر التحديات على ما سيحدث داخل الملعب، بل تمتد أيضاً إلى تفاصيل خفية قد تصنع الفارق، وعلى رأسها عامل التنقل بين المدن في بطولة تُقام عبر ثلاث دول.
بالنسبة للمنتخب المغربي، يبدو أن البرنامج سيكون مرهقاً نسبياً، حيث سيخوض مبارياته بين مدن متباعدة، بمسافة إجمالية تتجاوز 2800 كيلومتر، وهو ما يطرح تساؤلات حول تأثير ذلك على الجانب البدني والتركيز الذهني للاعبين.
هذا المعطى يضع “أسود الأطلس” أمام اختبار إضافي، خاصة في بطولة تتطلب جاهزية عالية في أدق التفاصيل، من الاستشفاء إلى الإعداد الذهني، في ظل ضغط المباريات وتقارب مواعيدها.
وفي مقارنة سريعة، تبدو وضعية بعض المنتخبات العربية أكثر راحة من حيث التنقل، بينما تبقى الجارة الجزائر الأكثر معاناة، إذ ستضطر لقطع مسافات تصل إلى حوالي 6000 كيلومتر، ما يجعلها الأتعس حظاً من الناحية اللوجستية في دور المجموعات.
ورغم ذلك، تبقى هذه المعطيات جزءاً من تحديات المونديال، حيث يظل التأقلم عاملاً حاسماً، وقدرة المنتخبات على التعامل مع التفاصيل الصغيرة هي ما يصنع الفارق في النهاية.
بين تحدي الملعب وتحدي المسافات، يدخل المنتخب المغربي المنافسة بطموح كبير، في انتظار ما سيقدمه فوق أرضية الميدان.
هل ترى أن عامل السفر قد يؤثر فعلاً على نتائج المنتخبات في المونديال؟
Loading related news...
