يواصل المنتخب المغربي استعداداته للمباراتين الوديتين أمام منتخب الإكوادور لكرة القدم ومنتخب الباراغواي لكرة القدم، من خلال برنامج تدريبي مكثف.
وخاضت العناصر الوطنية حصتين تدريبيتين، خُصصت الأولى للعمل البدني وتعزيز الانسجام، فيما ركزت الحصة المسائية على الجوانب التكتيكية عبر تمارين تطبيقية ومباريات مصغّرة.
كما عرفت التداريب مشاركة خمسة لاعبين من المنتخب المغربي لأقل من 23 سنة، في خطوة تهدف إلى رفع نسق التنافس ومنح الطاقم التقني خيارات إضافية.
وسادت أجواء إيجابية داخل المجموعة، مع مشاركة جميع اللاعبين في ظروف جيدة، ما يعكس جاهزية “أسود الأطلس” قبل الاستحقاقات المقبلة.
فهل تنعكس هذه الأجواء الإيجابية على أداء المنتخب في المباراتين الوديتين؟